الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 11:11إتصل بنا |
تاملات

الكاتب : سيدي بنور بريس | 10/12/2015 17:16 | التعليقات : 0

تاملات


1

ماتت.
خبر قصير.
عيال في حاجة إليها سيقضون ما تبقى من العمر.
حزنـّا؟ نعم.لكن لا يغني حزن هناوولا يسمن .
اتعظنا؟ قد يكون.لكن إلى أجل قرييب جدا قد يكون بعد ساعة.
حمدنا الله على نعمة الحياة والعافية؟ يمكن لكنه حمد لا يدوم.

2

ألم يأن

أحرقت اثني وثلاثين ورقة ومازال الربيع يجود ويعود ليطرق نوافذي و يذكي الأمل في كل شيء أشتهيه وتلهيه الخلائق عني.

الرمال قد تغطي الطريق إليّ أحيانا فيضل زائر أرتجيه وينكص على عقبيه لم يرَ من خضرتي ولا من جداولي ماأُعدُّ، لكنني أبدَ وريقاتي الباقيات سأنتظر و سآمل أن يلفي إليّ بابا بل أبوابا.

خطوتان و وصلت حيث الرضى ما منه بد .كدت أغبط نفسي و أركن لا أزرع ما ييكفي ويفيض خيرا وخيرا كثيرا، لكن أمسِ ذكرني بأن الربيع لا يعمّر وبأنه علي أن أبدا من جديد .

قد آن قد آن عملٌ.

3

كنت أحمل كفي وأرفع الشمس عن عيني المتعبتين حينا من الدهر وعن وجهي الشاحب حينا مثله،لكن عصافيرا تهز الريح لم تشأ لي أن أقطع حبال التفكير في صمت وفي سلام.أغواني جمال السرب وعذوبة آل السرب فأسقطت كفي وكان أن أصبحت كفيفة.

قصة صممي طويلة شيئا ما .
لنا غد قد يقصها .

4

الكثير من الغموض والقليل من الصبر يسيران عن يمين وشمال .
أحببت التفاحة.وحتى حين سقطت لم أنس عذوبتها .و مع أنها لا زالت تسقط أحب غوايتها لي ، وأنكص على عقبيّ كل مرة لألتقط معها آخر الأنفاس و لأمضي ...
لا ذنب يشكو مني عدا هذا.
و إني أخاف أن تقتلون.

5

وهبْ أن الأمطار كانت رومانسية بما يكفي لتعدِل عن قرار الهدم ؛وأنه لا سيول جرفت بوادينا نوادينا التي كنا نسير فيها ليلا خفية عن الناس ؛وأن رب الناس ستر عيوب طرقاتنا ورد لسان الغرقى وأهل الغرقى عن والينا ،وأن الطمي لم يغمر عوالينا وأن الشمس تبادل القطر قبلات كل صباح وتشحذ في الحب قوافينا ؛ أكنتَ ستذكر عيد مولدي القادم وتركبني وإياك "ليموزينا"؟

بفكر : بشرى أكورو

شعارات
تعليقات على الفايسبوك
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

موقع سيدي بنور بريس جميع الحقوق محفوظة 2016